لم تكد مريم ترى ترى الصورة حتى صرخت : هذه هى صورة أختى .. ستكون سعادة أبى بها لاحد لها .. ولكن من أين نقلت هذه اللوحات ؟ كيف عرفت ذلك ؟
وذهبت إلى والدها العاجز عن السير , وبعد لحظات جاء أبوها وكأن ساحراً قد حمله على جناحيه . وكانت السعادة على وجهه , ثم أتجهت إلى الكتاب وفتحته ورأيت مكان اللوحة التى نزعت وأختفت !
ولا أعرف كيف سارت الأمور والأحداث بعد ذلك ..
ولكن فى اليوم التالى ذهبنا معاً إلى الكنيسة . وفى طريق العودة قال السيد لوقا :
أنت أسعدتنى وأنا كنت على يقين من ذلك , فأنا أعرفك
نلتقى غداً إنشاء الله
%D8%AA%D9%85.png)
%D9%82%D8%AF.png)

%D8%B5.png)
%D8%AA%D9%86_edited.jpg)
%D9%82%D8%B5%D9%8A.png)
%D9%82%D9%85.png)
%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%20%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA.png)
%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8_edited.jpg)
%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86.png)

%D8%AC%D8%B7.png)
%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89.png)

b_editedc.jpg)
%D8%AE_edited%D8%B7.jpg)